24 مايو 2011 - 19:30

لمسؤولون في وزارة الامن الاسرائيلية يعلمون جيدا ان حزب الله اللبناني يمتلك مختلف انواع الاسلحة العسكرية بغرض التصدي لاية مواجهة مستقبلية مع اسرائيل، ولكن هل يعلمون ان بحوزة الحزب الاسلامي صواريخ جلبها من كافة دول العالم ...؟' هذا ما يدعيه وزير الدفاع الاميركي السابق، روبرت جيمس خلال كلمة القاها في معهد الابحاث الاميركي في واشنطن. ونقلت شبكة الاخبار الاميركية CNN عن جيمس تحذيره من تسلح حزب الله في لبنان، ومن امكانية امتلاك حسن نصر الله اسلحة كيماوية وبيولوجية.

ابنا : ويدعي الوزير الاميركي جيمس ان حزب الله يمتلك صواريخ جلبها من كافة دول العالم لكنه لم يقدم الدلائل على هذا الادعاء، مشيرا الى الخطر الحقيقي الذي تشكله هذه الصواريخ على السفن البحرية الاميريكية سيما وان مداها يتعدى الـ 100 كيلومتر. وفي حال صحة هذا الادعاء بأن حزب الله اللبناني يمتلك مثل هذه الصواريخ فانه بالطبع يحاول اخفاءها جيدا بشتى الوسائل والطرق شأنه في ذلك شأن باق الاسلحة والمعدات العسكرية التي يخفيها عن الانظار.

وكانت صحيفة واشنطن بوست الاميركية نشرت قبل نحو شهرين خارطة قام مسؤول امني اسرائيلي بتسريبها للصحيفة، ويظهر فيها علامات تشير الى اكثر من 550 مخبأ لحزب الله في جنوب لبنان، و 300 موقع للتنصت بالاضافة الى اكثر من 100 موقع آخر. وتقع غالبية المواقع المشار اليها في الخارطة التي نشرتها الصحيفة الاميركية جنوب نهر الليطاني، بينما تقع مواقع التنصت على الحدود الشمالية، هذا اضافة الى مئات المخابىء المختلفة الاخرى الموجودة في مناطق الجنوب اللبناني.

وقدرت الصحيفة الاميركية ان نشر هذه الخارطة جاء بغرض تجنب الانتقادات الدولية ازاء اي هجوم محتمل تشنه اسرائيل على هذه المواقع والمخابىء التي تقع غالبيتها في القرى اللبنانية بالقرب من المستشفيات والمدارس ومنازل السكان. ويقول المسؤولون في الجيش الاسرائيلي بأنهم يريدون تجنب اي ردود فعل دولية مماثلة لتلك التي اثارتها عملية الرصاص المصبوب في عام 2008 والتي افرزت بعد انتهائها نشر تقرير غولدستون. ونقلت الصحيفة عن ضابط اسرائيلي بارز قوله :' هدفنا هو ان نري العالم بأن حزب الله حوّل القرى الى مناطق حرب'.

انتهی/158